أحمرار العين الفجائى أو المؤلم
قرح القرنية :
وهى تأكل فى طبقات القرنية الخارجية والتى يمكن أن تحدث نتيجة لعدوى (مكروبية - فيروسية - فطرية) أو أسباب أخرى
التهاب القرنية البكتيرى :
وهو التهاب خطير والذى يمكن فى الحالات الشديدة أن يؤدى الى فقدان الأبصار كاملا وأحد أكثر أسبابه شيوعا أرتداء العدسات اللاصقة حيث وجد أن العدسات اللاصقة مسؤولة عن 19 الى 35 % من حالات التهاب القرنية – ارتداء العدسات فى الليل أثناء النوم أو الأهمال فى المحافظة على نظافتها يزيد من احتمالات هذه الأصابة .
وأيضا من العوامل المؤدية الى هذا الألتهاب هو أصابات العيون سواءا كيميائيا أو فيزيائيا .
نادرا ما يحدث التهاب للقرنية في العين السليمة حيث انها ناتجة عن تغير فى أليات الدفاعية للقرنية مما يسمح للبكتيريا بأختراق أنسجة القرنية – يمكن أن يكون الميكروب متواجدا فى طبقة الدموع أو فى العدسة اللاصقة أو في جسم غريب أصاب القرنية .
شدة المرض تعتمد على نوع الميكروب وحجم الأصابة وقدرة الأنسان الدفاعية فى جهازه المناعى وعلى مدة الأصابة .
احيانا ما تحدث اصابة القرنية بشكل سريع خلال 24 ساعة بسبب بعض الميكروبات القوية ولذا فان التعرف على هذه الحالة وعلاجها سريعا هو أم مهم جدا لمنع عواقب وخيمة مثل فقدان البصر وقد تتضمن الأعراض الما فجائيا فى العين وأحمرار فى العين وأفرازات وضعف فى قدرة الأبصار – وتيرة تطور الأعراض تعتمد على قدرة وقوة الميكروب .
العلاج :
المضادات الحيوية الموضعية واسعة المدى يجب ان تستخدم حتى الحصول على نتيجة الفحص المعملى – يتم تحديد العلاج بواسطة الطبيب المختص تبعا لخطورة المرض ففى حالات القرح الطرفية الصغيرة يتم أستعمال المضادات الحيوية كل ساعتين الى ستة ساعات يوميا أما فى الحالات الأخطر يمكن أن ينصح الطبيب باخذ دواء كل ساعة على مدار اليوم كاملا أما فى حالات الخطيرة والمهددة للابصار يقوم الطبيب بتركيب قطرات من المضادات الحيوية المخصوصة لعلاج الحالة .
فى بعض الحالات قد يهدد الألتهاب بأنفجار قرنية العين مما يستدعى الطبيب الى اجراء زراعة للقرنية لاغلاق القرحة .
الالتهابات الفيروسية
فيروسات هيربس(Herpes) :
عادة ما تصاحب التهابات الهيربس المعروفة فى أدوار البرد وتؤدى الى قرح ذات شكل مميز على القرنية كما تؤدى الى تقليل الأحساس فى القرنية .
فيروس الجديرى (الجدير المائى) :
على الرغم من حدوثه مع التهاب المعروف فى الأطفال الا أنه احيانا ما يحدث التهابا لأعصاب الوجه .
عندما يحدث هذا يعانى المريض من طفح جلدى على جانب الأنف والجبهة فى نصف الوجه وتصاب العين فى نفس هذا الجانب وفى هذه الحالات تكون اصابة العين خطيرة وقد تؤدى الى العمى .
بعض الالتهابات الفيروسية الأخرى تؤدى الى ظهور قرح صغيرة جدا متعددة على كل سطح القرنية وغالبا ما تكون مصاحبة لفيروسات البرد الشائعة ويمكن علاج هذه القرح بواسطة كحت سطح القرحة مع أستعمال مضادات الفيروسات الموضعية .
الألتهابات الفطرية
القرح الفطرية ممكن ان تسببها العديد من انواع الفطريات (الكنديدا – اسبرجلس ) – تحدث عادة هذه الألتهابات بعد الأصابة باى جسم ذو أصل نباتى مثل فروع وأوراق الأشجار – فى حالات الألتهاب الفطرى يتم العلاج بمضادات فطرية واسعة المدى مثل( ناتاميسن – امفوتريسن ب – أو ميكولازول ) .
المياه الزرقاء الحادة
هى حالة خطيرة يحدث فيها زيادة سريعة وكبيرة فى ضغط العين بسبب انغلاق زاوية العين بشكل كامل ما يمنع خروج و تصريف سائل العين .
يتم انتاج سائل العين من الجسم الهدبى فى الغرفة الخلفية للعين والذى ينساب عبر حدقة العين من الخزانة الأمامية ومنها يتم تصريف هذا السائل عبر قنوات خاصة فى زاوية العين الى الأوعية الدموية .
عند حدوث أى تداخل مع هذه العملية يحدث زيادة فى تجمع السائل داخل العين ويؤدى الى ارتفاع ضغط العين و هناك عوامل كثيرة قد تسبب هذه الحالة مثل زيادة سمك عدسة العين عند كبر السن – بعض انواع الأدوية مثل مضادات الألتهاب او مضادات الصرع أو بعض الأمراض الوراثية .
غالبا يكون المريض شخص كبير فى السن ويعانى من أحد العوامل المسببة لهذا المرض ويشتكى من الم حول العين وانخفاض فى حدة الأبصار يكون الالم فى هذه الحالات شبيها او مصاحبا بالصداع فى نفس الجانب ويلاحظ المريض ضبابية فى الرؤية يصفها برؤية هالات حول الأجسام – فى كثير من الحالات يعانى المرضى من القىء والام فى البطن مما يؤدى الى تشخيصهم خطأ بالتهاب الجهاز الهضمى .
يقوم الطبيب بتشخيص الحالة عن طريق فحص العين وقياس ضغط العين – التى عادتا ما يزيد عن 21 مم زئبقي وارتشاح فى القرنية
العلاج :
يجب على المريض أن يبقى مستلقيا على ظهره قدر الأستطاعه ويتضمن العلاج أدوية لتخفيض ضغط العين وتقليل الألتهاب ومحاولة استعادة النظام الطبيعي لصرف سائل العين .
يقوم الطبيب أولا بعلاج الأعراض الحادة للمرض مثل الألم الشديد والتقيوء بعد ذلك يتم تقييم المريض وفحص العين كاملا لتحديد أنواع العلاج المناسبة وتتضمن الحلول بأستخدام بعض انواع الليزر لفتح قنوات جديدة لصرف السائل داخل العين عادة ما يتم ذلك من 24 الى 48 ساعة بعد العلاج .
الألتهاب القزحى
يطلق هذا الأسم على أى التهاب للقزحية أو الجسم الهدبى او مشيمة العين وعادة لا يوجد سبب محدد لحدوث هذا الألتهاب ولكن فى حالات أخرى قد يكون سببه عدوى بكتيرية أو وراثية أو أمراض فى جهاز المناعة مثل مرض الذئبة الحمراء أو الدرن الرئوي (السل) وتفسير ذلك ان الجهاز المناعى للجسم قد يهاجم عن طريق الخطأ هذه الأجزاء من العين معتبرا أنها جسم غريب عنها .
يعانى المريض فى هذه الحالات من الم شديد مع أحمرار فى العين و دموع خفيفة وأنخفاض فى قدرة الأبصار
العلاج :
يقوم الطبيب أولا بمعرفة التاريخ المرضى كاملا لمحاولة تحديد أسباب الألتهاب قبل بدأ العلاج – يكون هدف العلاج فى الأغلب هو تقليل الألم والألتهاب عن طريق استعمال الكورتيزونات وموسعات حدقة العين – يجب أستعمال العلاج تحت رعاية طبية وذلك للتقليل من الأعراض الجانبية للكورتيزونات .
متى يجب عليك أستشارة الطبيب ؟
معظم حالات احمرار العين لا تستدعى تدخلا طبيا طارىء اذا اصبت بأحمرار العين يفضل أن تستشير الطبيب فى الحالات الأتية :
- اذا أستمرت الأعراض اكثر من يومين
- اذا عانيت فى انخفاض فى حدة الأبصار
- الم مصاحب للعين
- أصبحت أكثر حساسية للضوء
- وجود أفرازات لأحد العينين أو كلاهما
- اذا كنت تعانى من أى حالات مرضية أخرى أو تتعاطى أدوية بصفة مستمرة
يجب الذهاب الى الطبيب فورا اذا :
- اذا كان أحمرار العين حدث بسبب اصابة
- اذا كان مصاحبا بصداع أو رؤية ضبابية
- اذا كان مصاحبا بهالات حول الأجسام
- اذا كان مصاحبا بقىء او غثيان