مرض السكر وتأثيره الشديد على العين

 

يعتبر مرض السكر من أكثر الأمراض شيوعاً في الوطن العربي لأسباب كثيرة أهمها اتباعنا لعادات غذائية سيئة و عدم ممارسة الرياضة  مما يودي  الي  اضطراب في التمثيل الغذائي للنشويات والمواد الكربوهيدراتية و الدهون والبروتينات أيضاً ومعنى ذلك أن كل المواد الغذائية يضطرب تمثيلها الغذائي. يؤثرذلك على جدران الأوعية الدموية الصغيرة و المتوسطة الحجم فتقل كمية الغذاء لكل الأنسجة وتقل مناعة الجسم وتبدأ الإصابة بالعدوى والالتهابات.

* تأثير السكر على العين يكون واضحاً حيث لا يترك أي جزء من العين إلا ويؤثر فيه فمثلاً:

 تأثير السكر على الجفون:

تصاب الجفون بتجمعات دهنية ويكثر حدوث الالتهابات والأكياس الدهنية والدمامل.

تأثير السكر على الملتحمة:

تصاب الملتحمة بالتهابات متكررة ولا تستجيب للعلاج بسهولة.

تأثير السكر على القرنية

تكثر الإصابة بقرح القرنية ويكون التئامها بطيئاً للغاية.

تأثير السكر على القزحية:

تصاب القزحية بالتهابات متكررة وفي المراحل الأخيرة تنمو على القزحية أوعية دموية تكاثرية تسبب الإصابة بالمياه الزرقاء التي تقاوم العلاج بشدة والواقع أن الطبيب عندما يرى هذه الأوعية الدموية على سطح القزحية يتولد بداخله شعور بأن الأيام قد قاربت على فقدان الإبصار بتلك العين.

تأثير السكر على العدسة البللورية:

تصاب العدسة بالمياه البيضاء بصورة مبكرة عند سن الأربعين.

العصب البصري:

يصاب بالتهابات متكررة تؤدي إلى انخفاض حاد بقوة الإبصار.

تأثير السكر على الشبكية والجسم الزجاجي:

يعتبر تأثير السكر على الشبكية هو ثالث اسباب فقدان الإبصار في العالم

 

ولكن ماذا يفعل مرض السكر في الشبكية؟

المرحلة الأولى: التغييرات البسيطة في الشبكية:

يحدث في هذه المرحلة أمران مهمان أولهما حدوث تمدد شرياني في جدران الأوعية الدموية في صورة حويصلات دموية... وبالطبع فإن سريان الدم يقل في هذه الحويصلات الدموية ويحدث بها جلطات والأمر الثاني حدوث تسرب من جدران الأوعية الدموية التي يصيبها الوهن مسببة ارتشاحاً في الشبكية. تماماً كما لو كان هناك ماسورة مياه داخل الحائط حدث بها تسرب فيبدأ دهان الحائط في التفكك و تجمع المياه اسفله.

المرحلة الثانية: التغييرات ما بعد البسيطة في الشبكية:

تبدأ الأوعية الدموية وبالذات الأوردة في التغير سواء في مسارها أو في تركيب الجدران نفسها وتبدأ هذه الأوردة في الاحتقان والتمدد وتكوين تركيبات بصورة غير سوية وحدوث موت لبعض خلايا الشبكية.

المرحلة الثالثة: التغييرات المتقدمة أو التكاثرية بالشبكية:

في هذه الحالة تقل كمية الدم الواردة للشبكية فتعاني من نقص الأوكسجين الوارد إليها. وهنا تضطر الشبكية وخلاياها الي إفراز مادة تسمي  VEGF لها القدرة على تشجيع تكوين أوعية دموية تكاثرية جديدة لحل مشكلة نقص الغذاء ولكن الكارثة أن تلك الأوعية الدموية التكاثرية الجديدة ليست مثل الأوعية العادية بل أن جدارها ضعيف للغاية وقابلة للنزيف تلقائياً بدون أي مقدمات.

وتنمو هذه الأوعية التكاثرية على رأس العصب البصري أو في أي جزء في الشبكية. ولكن المشكلة أن هذه الأوعية الدموية التكاثرية لا تجلب الغذاء للشبكية و لكنها ضارة لإمكانية حدوث النزيف منها ومعنى ذلك أن مشكلة تغذية الشبكية لم تحل وبالتالي سوف يستمر تكوين أوعية دموية تكاثرية وبالتالي تزيد فرصة حدوث نزيف في الجسم الزجاجي أمام الشبكية وعلى سطح الشبكية نفسها.

 

مرض العيون السكري

هل يشكل مرض السكر خطر على العين؟

يشكل السكر السبب الرئيسي للعمى في فئة البالغين العاملين في انحاء العالم ومع هذا فإن اكتشافه مبكراً والعلاج السليم يمكننا من التحكم في مرض العيون السكري ويقي من مضاعفاته.

كيف يدمر السكر أعيننا؟

مرض الشبكية السكري ( الأكثر خطورة)

الشبكية هي عضو مهم جداً للرؤية الجيدة..... مع الوقت فأن مستويات السكر العالية في الدم وضغط الدم والكوليسترول تدمر الأوعية الدموية الدقيقة في الشبكية حيث تنتفخ هذه الأوعية الدموية مما يؤدي لأنسدادها ويبدأ الجسم في تكوين أوعية دموية جديدة ضعيفة. عندما تحدث هذه التغيرات يبدأ الفرد في المعاناة من مرض الشبكية السكري.

 

ارتشاح مقولة العين

الأوعية الدموية في المقولة وهي مركز الأبصار بالشبكية يمكن أن ترشح سوائل مما يؤدي إلى انتفاخ وتورم المقولة وينتج عنه فقدان سريع للرؤية المركزية.

المياه الزرقاء

وهي مرض للعيون يؤدي الى تآكل عصب العين تطور المياه الزرقاء غالباً ما يكون بطئ ويمكن أن تصيب المياه الزرقاء أي شخص ولكن يبدوا أنها أكثر انتشاراً لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري كما ان مرضى السكر يمكن أن يعانوا أيضاً من نوع أخر أقل شيوعاً من المياه الزرقاء ينتج من مضاعفات مرض الشبكية السكري في المراحل المتأخرة ويطلق عليه المياه الزرقاء ذات الأوعية الدموية ( Neovascular Glaucoma ).

المياه البيضاء

العديد من الأشخاص غير المصابين بمرض السكر يعانون من المياه البيضاء ولكن مرضى السكر تزيد احتمالية الأصابة عندهم  إلى 60% اكثر من الطبيعي .

كما أنه يصابون بها في سن أصغر وتتطور بشكل أسرع لديهم.

مضـــــاعفات أخـــرى

زيادة مخاطر الأصابة بالتهابات الميكروبية.

شلل أعصاب العين.

هل أنت معرض للأصابة بمرض الشبكية السكري؟

كل الأشخاص المصابون بأي نوع من مرض السكري سواء الأول أو الثاني معرضون للأصابة بمرض الشبكية السكري .....كلما تزيد فترة تعايشك مع مرض السكري كلما زاد احتمال حدوث مرض الشبكية السكري لديك.

أكثر من نصف الأشخاص المصابون بالنوع الأول من مرض السكري يعانون بدرجة ما من مرض الشبكية السكري بعد عشر سنين من تعايشهم مع المرض وعلى الأقل ثلث الأشخاص المصابون بالنوع الثاني من مرض السكري يكون لديهم شكل من أشكال الشبكية السكرية عند التشخيص

 

يوجد العديد من العوامل التي تؤثر على هذا المرض:

لتحكم في نسبة السكر في الدم.

مستويات ضغط الدم.

الأستعداد الجيني أو الوراثي.

كيف تعرف إذا كنت مصاب بمرض الشبكية السكري؟

في مراحله الأولى لا توجد أعراض واضحة لهذا المرض ولذا قد يغفل عنه المريض حتى وصوله إلى مراحل أكثر تطوراً , تختلف الأعراض التي يشعر بها المرضى من شخص لأخر. بعض الأشخاص يصفون رؤية أجسام عائمة داكنة أو أجسام تشبه العناكب وبعض الأشخاص يصفون رؤية بقع أو نقط أمامهم أما آخرون فيصفون رؤية ضبابية كمن ينظر خلال طبقة من الماء... مرضى السكر قد يعانون من مشاكل أخرى بالعيون مثل ضبابية الرؤية والتي قد تكون علامة لوجود مرض السكر قبل تشخيصه وذلك لأنه عند ارتفاع مستوى السكر بالدم فإن العدسة تمتص هذا السكر مما يؤدي إلى انتفاخها ما ينتج عنه ضبابية الرؤية ويختلف هذا عن مرض الشبكية السكرية في أنه يختفي بمجرد عودة مستويات السكر في الدم إلى مستواها الطبيعي.

 

المياه البيضاء

وهي تصلب وتعتيم في عدسة العين وتتكون كما ذكر من قبل في سن أصغر في مرضى السكر.

متى يجب علي أستشارة طبيب العيون؟

إذا كنت تعاني من مرض السكري يجب عليك أستشارة طبيب العيون إذا عانيت من أي مشاكل بالنظر ويجب عليك الذهاب فوراً لطبيب العيون في الحالات الأتية:

ضبابية الرؤية.

رؤية بقع سوداء.

ومضات نور مثل الفلاش.

فقدان الأبصار الجزئي أو الكلي لأي من العينين.

كيف يمكنك حماية عينيك؟

1- إجراء فحص قاع عين لدى طبيب عيون متخصص بصفة دورية:

حيث أن الأكتشاف المبكر لمرض الشبكية السكري هو مفتاح لعلاج فعال وتحكم أسرع في المرض ولهذا يجب عليك مراعاة أجراء فحص شامل للعين يتضمن فحص قاع العين على الأقل مرة في السنة.

2- الحفاظ على مستويات سكر الدم في المعدل الطبيعي:

يفضل أن يكون أختبار السكر الصائم أقل من 110 مللي جرام / دل ومستوى السكر الفاطر يجب أن يقل عن 180 مللي جرام / دل كما اثبتت الأبحاث أن الحفاظ على مستوى السكر التراكمي ( يظهر هذا التحليل مستوى التحكم في السكر في الثلاثة أشهر الماضية ) يجب ان يكون بين 6-7.. التحكم الصارم في مستويات السكر في الدم سيساعد بشكل فعال على تقليل المخاطر طويلة المدى لفقدان البصر لمرضى السكر.

 

3- حافظ على مستويات ضغط الدم:

أن ضغط الدم المرتفع في حد ذاته قد يؤدي إلى أمراض بالعيون أما إذا كنت تعاني من كلا المرضين فإن المخاطر تكون أكبر... حاول الحفاظ على مستويات ضغط الدم في حدود 130/80.

4- حافظ على مستوى الكوليسترول بالدم في معدلات صحية.

5- حافظ على نظام غذائي صحي وسليم.

6- أبتعد عن التدخين.

7- مارس الرياضة بشكل منتظم.

ما هي طرق علاج مرض الشبكية السكري؟

في المراحل الأولى لهذا المرض لا توجد الحاجة للعلاج إلا في حالات ارتشاح المقولة ولمنع تطور هذا المرض يجب على الاشخاص المصابين بالسكري المحافظة على النقاط المذكور سابقاً.

أنواع العلاج المختلفة:

العلاج بالليزر:

الليزر هو عبارة عن أشعة من الضوء المركز والتي تستعمل في العديد من جراحات العيون وفي هذه الحالة يستعمل الليزر لتقليل الأوعية الدموية السكرية ومحاولة تقليل ارتشاح المقولة... في هذه المرحلة ليس هناك حل آخر سوى حرق خلايا الشبكية الطرفية و التي تفرز مواد المسببة لتكاثر الاوعية الدموية الضعيفة و ذلك للتقليل من مستويات هذه المادة ما يقلل من تطور مرض الشبكية السكري بل احيانا يؤدي الى تراجعه. ويظل الوضع هكذا أملاً في ألا تتدهور الأمور في الشبكية عن ذلك وألا تقل التغذية عن ذلك أي أن هدف استخدام شعاع الليزر الأرجون هو وقف تدهور الحالة وليس تحسين حدة الإبصار مع الوضع في الاعتبار أنه لو قلت كمية الأكسجين والغذاء فإن الحالة تتدهور أكثر وأكثر بالرغم من استخدام الليزر.

غالباً ما يوصف هذا العلاج للمصابين بمرض ارتشاح المقولة والمراحل المتقدمة من الشبكية السكرية والمياه الزرقاء ذات الأوعية الدموية. يوجد تقنيتين من الليزر هما الأكثر شيوعاً لمرضى السكر حيث يستعمل عادة نوع خاص من أنواع الليزر يسمى الأرجون ليزر. الطريقة الأولى تعتمد على أجراء ومضات من الليزر متوزعه على انحاء الشبكية يحتاج المريض في الغالب بين 1200 إلى 1800 ومضة يتم أجرائهم على جلستين أو ثلاث جلسات ويتم توزيعها في كل أنحاء الشبكية ما عدا مقولة العين للمحافظة على الرؤية المركزية للمريض, غالباً ما تقل الرؤية الطرفية للمريض بعد هذه الجلسات وفي معظم الأحيان يمنع من المهام التي تحتاج لهذه الرؤية مثل قيادة السيارات ليلا.  قد تلاحظ انخفاض في مستوى رؤية الألوان والرؤية الليلية, جلسات الليزر الموضوعية وتعتمد على أطلاق عدد أقل من الومضات وطاقة ليزر أقل  وتستخدم لعلاج ارتشاح المقولة حيث يحدد الطبيب باستعمال اشعة متخصصة بصبغة الفلورسين النقاط المرتشحة في المقولة ثم يقوم بعلاجها مباشرة ببضع مئات من ومضات الليزر ليمنع المزيد من الارتشاح وأعطاء الفرصة للشبكية بأن تمتص السوائل المرتشحة.

عمليات استئصال الجسم الزجاجي:

وهي أجراء جراحي يتم في المستشفيات تحت مخدر كلي أو موضعي. خلال هذه الجراحة يستخدم الطبيب ميكروسكوب جراحي والعديد من الأدوات الدقيقة والتقنيات المتطورة لإزالة النزيف والأنسجة المتليفة التي تصاحب مرض الشبكية السكري مما ينتج عنه أعادة الرؤية من جديد إلى الشبكية وغالباً ما تمنع عمليات استئصال الجسم الزجاجي حدوث نزيف جديد بواسطة إزالة الأوعية الدموية غير الطبيعة كما أن إزالة الأنسجة المتليفة يسمح للشبكية العودة إلى مكانها الطبيعي.. كما يتم أجراء العلاج باستخدام الليزر أثناء أجراء هذه الجراحة للسماح للشبكية للبقاء في مكانها. قد يقوم الجراح بحقن غاز أو زيت سليكون داخل فراغ العين وقد ينصح بإبقاء الرأس في أوضاع معينة للسماح للغاز أو الزيت بابقاء الشبكية في وضعها الطبيعي, من الضروري جداً أتباع كافة نصائح طبيبك بدقة وذلك لمحاولة الحفاظ على عينك .

حقن المواد العلاجية:

في بعض الأحيان يمكن استخدام بعض الأدوية لعلاج مرض الشبكية السكري.  فقد يتم استخدام أدوية الكورتيزون. وفي أحيان أخرى يتم استعمال أدوية جديدة من المضادات عوامل نمو الأوعية ( Anti-VEGF ) حيث يقوم هذا الدواء بتأثيره عن طريق منع المواد المسئولة عن تكون الأوعية الدموية الضعيفة في مرضى السكر وهي التي تؤدي إلى تكون أوعية دموية ضعيفة وقابلة للنزف والتليف.. يتم هذا الأجراء  بواسطة استخدام مخدر موضعي و تحقن هذه المادة داخل الجسم الزجاجي وتقلل هذه المواد أو هذه الأدوية من الارتشاحات والتورمات الناتجة عن مرض السكر وتوجد العديد من الأدوية من مصادر مختلفة لهذا الغرض.

وفي هذه الأثناء قد تصل مادة VEGF إلى الجزء الأمامي من العين فيؤدي إلى تكوين أوعية دموية تكاثرية على سطح القزحية فيصطبغ لون القزحية البني بالاوعية الدموية التكاثرية ذات اللون الأحمر ليصبح شكل القزحية كحجر العقيق ويطلق على هذه الحالة القزحية العقيقية ومعناها تكون أوعية دموية تكاثرية على سطح القزحية. واول مكان تتكون فيه هذه الأوعية التكاثرية بجوار الحدقة ثم تبدأ في الزحف على سطح القزحية فتمنع اتساع الحدقة ثم تغزو زاوية الخزانة المامية فتغلقها.

ويعني ذلك أن يصاب المريض أيضاً بالمياه الزرقاء ذات الأوعية الدموية التكاثرية أي أن ضغط العين سيرتفع مما يدمر العصب أيضاً فتزداد الأمور سوءاً على سوء وأخيراً يفقد المريض الإبصار نهائياً وبلا رجعة أو أمل في علاج.

نصائـــــــح عامة:

الحمـــــــــــــل :

يمكن أن يصاحب بتطور سريع لمرض الشبكية السكري خاصة في الحالات المتطورة من المرض قبل الحمل و ذلك لصعوبة التحكم في مرض السكر خاصة أثناء الحمل أو بعد الولادة.

طول فترة الأصابة بمرض السكر.

أصابة المريض بارتفاع ضغط الدم سواء المزمن أو المصاحب للحمل لذا يجب على المرأة الحامل المصابة بالسكري أن تخضع للملاحظة الطبية الدورية أكثر.

لا يمكن عمل أشعة بصبغة الفلورسين للحوامل ولكن يمكن أجراء علاجات الليزر بصفة آمنة...

 إذا علمت أصابتك بمرض الشبكية السكري يجب عليك أجراء فحوصات وظائف الكلى حيث أن مرض الفشل الكلوي السكري يكون في العادة مصاحب لمرض الشبكية السكري.

 

ولعل الأمور تبدو أكثر قتامة إذا علمنا أنه في خلال الفترات الأولى من المرض عندما تكون حدة الإبصار للمريض جيدة فإن نسبة حدوث انسداد في الأوعية الدموية تكون عالية للغاية و يصاب المريض بانسداد وريدي او انسداد شرياني في الشبكية.

مريض السكر ومعاناته مع النظارات الطبية:

يذهب مريض السكر لعمل مقاس نظارة دون أن يكون مستوى السكر عنده مستقراً (مرتفع مثلاً) وبعدها يأخذ مقاس النظارة إلى محل النظارات وإلى أن يحين وقت استلام النظارة يكون قد تغيرت نسبة السكر في الدم وبالتالي تتغير مقاسات النظارة لذا أنصح مريض السكر بعدم عمل مقاس نظارة إلا إذا كان مستوى السكر في الدم مستقراً ولفترة لا تقل عن شهر أبداً.

المرحلة الأخيرة في مرض السكر:

وهي تحدث بعد أن يفقد البصر تماماً وأيضاً يرتفع ضغط العين أي تحدث جلوكوما أو مياه زرقاء شديدة فتصبح العين مؤلمة ألماً شديداً علاوة على انها لا تبصر.

وفي هذه الحالة يبدأ العلاج المسكن للألم ويكون عبارة عن تدمير جزء من الجسم الهدبي المسئول عن إفراز السائل المائي للعين أو تدمير الخلايا العصبية المسئولة عن الإحساس بالعين.

وهكذا نرى أن مرض السكر والمياه الزرقاء كل منهما فتاك بمفرده فما بالك لو اجتمع الاثنان فإن تأثيرهما يكون مدمراً وفي فترة وجيزة للغاية.